تحالف سياسي جديد .. تواصل البحث عن حلول

FB IMG 1633033885442

تقرير: مانقو نيوز

في تطور متلاحق تشهده الساحة السياسية من تغيرات ونشاط ابتدرت مجموعة مقدرة من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ورجال الوطن القوميين وكثير من الشباب وقيادات من الحرية والتغيير بعد الانشقاقات المتلاحقة
ظهرت هذه المجموعة لتعلن يوم الخميس عن ميلاد تحالف وكتلة وجعلت الباب مفتوحاً لكل من أراد الالتحاق بهذه الكتلة السياسية
وتحدث القيادي بالحرية والتغيير الأستاذ محمد الحسن احيمر بورقة سياسية ناضجة ومتفائلة وهو يضع الحصان أمام العربة ويشكر التغيير وتجلياته وثورة ديسمبر العظيمة ويؤكد أنه بعد 32 سنة من الممارسة السياسية وقد كان بعيداً بحرمان فعلته الإنقاذ البائدة والآن يتحدث أمام الكاميرات في منصة فريدة هي كتلة تحالف قوى الحرية والتغيير.. القوى الوطنية وقد تحدث احيمر عن فرص العمل السياسي المنفتح على الآخرين وحيا الثوار الأحرار
كما تحدث الدكتور حسام الكركساوي بورقة مثقفة من واقع الحال وكيف يبدو المخرج السياسي في التحالفات الذكية كمقدمة لصياغة حياة سياسية فعالة وحدد نقاط الخروج من النفق المظلم من خلال رؤية متكاملة
كما قدم الأستاذ يوسف محمد زين رئيس الحزب الوطني الاتحادي والقيادي بالحرية والتغيير متقدما باسيلة من الدموع عن مآلات أحوالنا وكيف وصلنا لي هذا الدرك من التشتت والاختلاف دون النظر لأهمية العودة إلى الجماهير والاستعداد إلى الانتخابات
وأشار إلى مشوار التغيير والعثرات الكبيرة مؤكدا أن المخرج كامن في العزيمه القوية بتجاوز الصعاب
وتحدث الدكتور علي الشريف الأمين العام لتجمع الوسط عن التحول الديمقراطي وسلامة النظر إلى عمق التغيير وكيفية التعامل مع فكرة الانتقال بجدية أكبر َ و عزايم اقوي للعبور والانتصار وبناء مجتمع ديمقراطي حقيقي وفعال
وتحدثت الأستاذة حنان ابكراي من حزب البجة المعارض القيادة الشرعية عن المستقبل وكيف يجب مواجهة التحديات بعزايم من الحديد قوامها هذه التحالفات الذكية
البروف جلال مصطفى تقدم برؤية ثاقبة عن فكرة العدالة الانتقالية ومعنى ذلك في مناخ سياسي متعافي كما شرح كيف يعني ترس الشمال والخسارة المتوقعة لو استمرت نظرة الحكومة لموضوع الكهرباء بهذه الطريقة الخاطئة والكارثية
كما قدم رؤية متوازنة للتعامل مع متغيراتنا القلق وفهم حالات الاستقطاب الحادة في إطارها الصحيح
وختم هذه الجولة من التفكير الوطني من خلال شرح قيم التحالف في وطن مازوم تهديدا وامال ضايعة
وقدم السيد هشام عيسى من الاتحادي الأصل مرافعة للتأكيد على أن الانتقال والتغيير يحتويان على معارك حقيقية لابد من الصبر على المشوار الديمقراطي
تحدث البروف حيدر الصافي الأمين العام للحزب الجمهوري المنشق ملخصا رؤية الكتلة ومجالها السافر إلى آفاق رحيبة لاستيعاب كل الألوان وقد ركز بأنهم يا يأتوا في حصة لتكريس دور سياسي معين أو اختطاف مواقف أو خصما على احد وأضاف بأنهم مع الآخرين يرغبون في بناء الوطن من خلال التوظيف السياسي الوطني لدعم المسؤلية في البلد
وقد أجاب السيد حيدر على الأسئلة الصحفية سيما عن علاقتهم مع العسكر فأشار انهم مع دولة مدنية كاملة الدسم وأنهم فلسفيا ضد العسكر وشرح أن موقفهم ذات يوم كان داعما لحمدوك انطلاقا من كونه كان يمثل نفاج النجاة من المستنقع الحالي
وتحدثت بصفة شخصية الكنداكة نوبية ميرغني عن الثوار والاعتصام وكيف صبروا على السياسين في انتظار الصباح الذي ظل مبتعدا وقد ابكت الحضور وهي نحي الشهداء وتؤكد أن الجرحى كانوا ينامون في حوش مجلس الوزراء بينما في هذه الأيام يعرضون سبايك دهب مخزونة والأزمة معروفة في اي بيت سوداني
قدم المؤتمر الصحفي رؤية التحالف الجديد ليضيف بأن أبوابه مفتوحة للعبور بكل البلد إلى بر الأمان.

mango whatsapp mango whatsapp

السابق

اللعب على العدالة.. بقلم مالك محمد طه

السابق

آبي أحمد: لا نريد تجويع وإغراق مصر و السودان

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.