• 7 أكتوبر، 2022

الصراع حول السلطة.. اعاقة النمو الاقتصادي

140 004106 2022 sudan budget international support

تقرير : مانقو نيوز

قالت اللجنة الأقليمية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة ان عدم الاستقرار السياسي في السودان أدى إلى إعاقة النمو في قطاع الخدمات والاستثمارات في العقارات بسبب الصراعات بين قوى إعلان الحرية والتغيير حالت دون تحقيق الأمن.

ويرى الخبراء ان التجارب والممارسة اثبتت ان احزاب قوى إعلان الحرية والتغيير في إطار تحقيق مصالحها الذاتية في كثير من الأحيان مارست الاقصاء ضد لجان المقاومة ومررت قرارات لتجيير أجندتها بعيداً عن أعين الشعب بالرغم من أن الثوار فوضوا قحت لإدارة الفترة الإنتقالية لتحقيق الانتقال السلس
وأعرب الخبراء عن بالغ اسفهم ان المسيرات المليونية انحرفت عن أهدافها وباتت تخرب الشوارع والبني التحتية والخدمات وتعرقل دولاب العمل اليومي بسبب عنتريات الحزب الشيوعي الذي اصبح خميرة عكننة وسبب البلاوي في تشرذم قوى الثورة واقعدتها عن أداء مهامها بممارسة الإقصاء.

واعرب الخبير في الدراسات الإستراتيجية دكتور محمد على تورشين ان اعلان لجنة المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابعة للأمم المتحدة ان المتاجرة بدماء الشهداء بشعارات الحرية والسلام والعدالة بمثابة تجارة رخيصة من قوى المدنيين للسيطرة على الشارع واقصاء المكون العسكري من الفترة الانتقالية والساحة السياسية بعد أن تحررت لجان المقاومة من تبعيتها العمياء.
ويرى الخبراء ان محاولات قوى المدنيين شيطنة العسكرين وضربها في مقتل بعد فشل المسيرات المليونية وموافقة المكون العسكري على إدارة الحوار السوداني – السوداني وقبول تعاون المجتمع الدولي لحل الأزمة السودانية الراهنة زادت من الخلافات بين المكونات المدنية فيما بينها.

وينبه الخبراء الى ان جنوب السودان عندما انشغل بالمحاصصة السياسية اصابتها لعنات دماء الشهداء بعد ان رهن نفسه للقوى الغربية انقسم على نفسه ، وهذا المشهد السياسي الراهن يعكس حال قوى قحت في الوقت الذي يقوم به المكون العسكري بجهود كبيرة لتحقيق الاستقرار وفرض هيبة الدولة في ولايات السودان
ينصح الخبراء الحكومة الانتقالية بان تمضي فى تحقيق الأمن والاستقرار لان أدارة البلد لم ولن تدار بالتحنيس ومن يتجاوز القانون ينبقي ان يواجة بالحسم

ويرى الخبراء ان السبب الرئيسي بين قوى قحت والحزب الشيوعي يعود الى الصراع من أجل الجلوس في كرسي السيادة بعد ان كشف الحزب الشيوعي نوايا قحت لتسوية الخلافات مع العسكريين بعد تفاقم الانشقاقات بين الجماعات المدنية لحل الأزمة السودانية الحالية.

السابق

زيادات مرتقبة لتذاكر البصات السفرية

السابق

صلاح نمر ينضم لمعسكر المريخ بالقاهرة

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.