• 19 يناير، 2022

همام محمد الفاتح يكتب: ماحرام عليك ياوزير المالية

IMG 20211216 WA0045

نبرة حق
ماحرام عليك ياوزير المالية
بقلم همام محمد الفاتح

منذ الاستقلال في عام 1956لم تحصل ضائقة معيشة كالأن وفي السودان الحبيب كانت هنالك ثلاث طبقات طبقة فقيرة بسيطة تعيش على الكفاف و طبقة متوسطة ميسورة الحال وطبقة ثرية الان الطبقة الفقيرة اسحقت من الوجود والمتوسطة اصبحت تحت خط الفقر والثرية موجودة وأصبحت أكثر ثراء ولكن هذه الطبقة تمثل 5%من الشعب السوداني وهي الوحيدة التي تسطيع العيش في السودان بعد أن صار أغلى من امريكا.
الدكتور جبريل لاشك أن من ناحية أكاديمية لايشق له غبار ولكن من ناحية مهام في حقبة وزارة المالية فشل بكل المعايير كيف تستطيع ياجبريل أن تكون طبيعي والمواطنين لايملكون ثمن “الرغيفة” التي أصبحت 35 جنيه وهي أغلى سعر خبز في العالم كله…أما أسعار الكهرباء فحدث ولا حرج والغربية انا لااستطيع أن أفهم هل وزير المالية ومدير الكهرباء عايشين معانا في الخرطوم ام في قارة تانيه ؟!
الكهرباء زادت أكثر من 600%يعني أن الأسرة متوسطة التي كانت تستهلك 2 الف في الشهر الان تستهلك 12 الف أنها زيادة جنونية وماسبب هذه الزيادة؟ ولماذا لم توضح الجهات المعنية تنوير للشعب السوداني ام انه لايستاهل هذا التنوير… الدكتور جبريل الان لديه خياران ليس لها ثالث اما إيجاد حلول فائقة السرعة وفعالة أو تقديم استقالته لحفظ ماء وجهه أكرم له وسيسجل له التاريخ حروف من ذهب .
اما والي ولاية الخرطوم فنائم نومة أهل الكهف امتيازات وحوافز وبدلات وسارنية وعربتين لم يكلف نفسه أن يقوم بجولة ميدانية على المخابز والمستشفيات كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته الاعتماد على التقارير في المكاتب مضللة وليمكن أن تبني عليها امال وخطط… لذلك اقول أن والي الخرطوم نسبة أدائه 2%المواسير انفجرت في الطرقات والملاريات و الكورونا عمت مواطنين الولاية وهو في غفلة من أمره
لمسة أخيرة
مدير المرور الجديد اللواء نصر الدين هو خير سلف لفريق مدثر.. فإن اللواء نصر الدين لديه شفافية عالية وهو شخص من الذين يألفون ويؤلفون يلتقي كل الناس بمكتبه دون تضجر اتقيناه لديه خطط ورؤى لإدارة المرور بصورة ممتازة خاصةً أن مسؤولين من حركة السيارات في شوارع سيئ للغاية نسأل الله أن يعنيه ويسدد خطاه لأن هذا عمل عظيم جزائه أجر من الله تعالى .

mango whatsapp

السابق

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم

السابق

على يوسف تبيدي يكتب: التصعيد المدمر في المشهد السوداني

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *