الصين تستخدم “مؤثرين” و”حسابات وهمية” على مواقع التواصل لترميم صورتها

000 Hkg4667409

الصين تستخدم “مؤثرين” و”حسابات وهمية” على مواقع التواصل لترميم صورتها

بالنسبة لعالم أصبح “قرية صغيرة” كما يحب كثيرون وصفه هذه الأيام، تمثل مواقع التواصل الاجتماعي الطرق التي تربط بين أجزاء هذه القرية، والنوافذ التي تطل منها المنازل على بعضها، وأيضا الأصوات في الخلفية التي يسمعها الجميع.

وفي دولة تتحكم في ملياري نسمة تحكما كاملا، مثل الصين، تصبح فكرة السيطرة على المزيد من الناس، باستخدام مواقع التواصل، فكرة مثيرة للاهتمام.

 

 

وتمثل مواقع مثل تويتر، ويوتيوب الشهيرين، بيئة للاستثمار فيهما من خلال خلق حسابات مؤيدة لنهج الدولة الصينية، لتطرح وجهة نظرها أمام العالم.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز، ومجلة فورين بوليسي الأميركيتين، إن الصين خطت بالفعل خطوات مهمة للتأثير على مستخدمي الموقعين، أو على الأقل لطرح وجهة نظرها بصورة غير تقليدية.

تويتر

في الثاني من ديسمبر، أعلن تويتر تفكيك 2048 حسابا “مرتبطا بالدولة الصينية” قامت بنشر وجهات نظر بكين بشأن مواضيع مثل الأويغور في منطقة شينغيانغ، ومواضيع أخرى تتعرض الصين لانتقادات بشأنها.

وقال موقع فورين بوليسي الذي حلل هذه الحسابات – التي تم تتبعها إلى شبكتين – إن المهمة الرئيسية لهذه الحسابات كانت تعزيز الروايات المؤيدة للحزب الشيوعي الصيني بشأن معاملة الأويغور، وغالبا ما نشرت محتوى من وسائل الإعلام الحكومية الصينية أو شاركت مقاطع فيديو لشهادات أشخاص يفترض أنهم من الأويغور يتحدثون عن مدى روعة حياتهم في المنطقة.

 

وقالت فورين بوليسي إن ما يجمع بين هذه الحسابات هو عدم احتوائها على معلومات حقيقية، مثل الاسم أو الصورة أو السيرة الذاتية، وكذلك فإنها لم تقم بنشر أي شيء تقريبا سوى هذا النوع من المحتوى.

كما إن هذه الحسابات تشترك بقلة متابعيها – أو عدم وجودهم – وقلة التفاعل مع منشوراتها.

ونشرت هذه الحسابات أكثر من 31 ألف تغريدة خلال هذه الفترة.

ويقول الموقع إن “التفاعل الضعيف مع هذه الحسابات يطرح سؤالا عن مدى فاعلية هذا التكتيك، والسبب الذي يجعل الحكومة الصينية تتبناه”.

وفي كل مرة يتم فيها إزالة الحسابات، يجب على مشغليها البدء من جديد وإنشاء متابعين جدد.

ولأن الكثير من الحسابات يتم إزالتها بسرعة، فإن تعزيزها بصور شخصية ونبذة عن صاحبها قد لا يكون مهما.

mango whatsapp mango whatsapp

السابق

وفاة رجل الأعمال الإماراتي ماجد الفطيم

السابق

ماذا قالوا عن مهرجان السينما في السعودية؟

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.