• 22 يناير، 2022

إسحق فضل الله يكتب: شرح السيد الموجوع

*في معركة جنون الانتخابات في الهند المرشح يشتري للناخبين مليون حذاء (عدد الناخبين في الدائرة) لكن المرشح يسلم كل أحد فردة واحدة من الحذاء والفردة الأخرى تسلم بعد الفوز .

*لكن حزباً في السودان الآن الذي يستلم أموالاً من جهة معروفة هي ما يديره الآن يعمل بأسلوب آخر ..

*الشيوعي يلتفت إلى عدوه الرائع قحت ..

*وبذكاء يعمل لإلقاء قحت تحت أضراس الإسلاميين والحزب هذا يهمس لقادة قحت الذين أطلق سراحهم للهروب ..

*وبعضهم بالفعل يتجه للمطار ..

*وأحد قادة قحت يقول أمس باكياً إنه كان ذاهباً إلى مصر لرعاية أخته المريضة لكنه في المطار يمنع من السفر ..

*والأضراس التي يقصدها الحزب الشيوعي تشرع في العمل ..

*والكتابات الشامتة تقول للقائد القحتي ..

*فلان الذي يموت في سجنكم لأنكم منعتم الدواء من الوصول إليه ..

*وفلان الثاني الذي يموت في سجنكم تحت المرض

*وفلان الرابع ..

*وفلان التاسع عشر ..

*وفلان الخمسين ..

*كلهم لما قتلتموهم لم يخطر ببالكم لا أرواحهم ولا مواجع أهلهم والآن اللؤم اللئيم هذا عليكم أن تتذوقوا قطرة من بحره ..

*معركة الانتخابات تبدأ ومن معركة الانتخابات خدعة التسجيل.. الخدعة التي يقوم الشيوعي بتصميمها والتي هي المعركة الحقيقية ..

*ما يقوده الشيوعي ويقود الناس إليه ليس هو معركة الانتخابات ..

*لا …..لا

*المعركة التي يقود الحزب الشيوعي الناس إليها هي معركة الموت الحقيقي في الشوارع مثل ما يحدث الآن في بلدان عديدة ..

*في حسابات الشيوعي أن المعركة هذه تنطلق بالفعل إذا جرى منع الإسلاميين من الانتخابات ومن الترشح بحجة كذا وكذا وكذا ..

*عندها الشيوعي يعرف أن جهاز الدولة سوف يعرف لأول مرة ما هي المظاهرات المليونية فعلاً وليس ادعاءً ..

*عندها / في حسابات الحزب الشيوعي / الإسلاميون إن ضربتهم الدولة بالسلاح حملوا السلاح ..

*وفي حسابات الحزب الشيوعي أن الإسلام والإسلاميين والشعب السوداني كله عندما يصبح الخيار هو إما أن يخضع لحذاء العلمانية ويركع للجهات الخارجية وإما أن يحمل السلاح .

*الإسلام في السودان عندما يواجه الخيار هذا فإن خياره معروف ..

(2)

*الأخبار الأخيرة والتي بعضها هو إعداد خبيث للانتخابات، الشيوعي والدعم السريع ولجان المقاومة وجهات أخرى كلها ينطلق الآن في الأحياء يوزع أوراقاً للتسجيل يسجل الناس تحت أي اسم بعدها الحزب الذي يمكنه أن يفعل ما يشاء في الانتخابات يستطيع استخدام الأسماء هذه .. فلان الفلاني من المنطقة الفلانية اسمه كذا وعمره كذا ومسجل في الدائرة الفلانية يصوت نيابة عنه ومن الذي يأتي يغالط هذه بعض مسائل أكل العقول التي يجري الإعداد لها الآن ..

*الشيوعي اهتمامه بهذا العمل يبدو أن العمل هذا يتم بإدارة الخطيب ..

*وتعليماته أن يتم هذا العمل قبل نهاية ديسمبر ..

*السفارة تلك المعروفة بالتعامل مع سفارة عربية هي من يدفع المال..

*يبقى أننا بعد كتابة السطور أعلاه نجد أن الأسماء التي يحصيها الناس لمن قتلتهم قحت في سجونها بعضها هو ..

* أبوهريرة حسين الذي مرض وعمي في السجن ولم يسمحوا له بالعلاج حتى مات ..

* وعبدالله البشير شقيق الرئيس عمر البشير مات لأنه لم يسمحوا له بالعلاج حتى مات ..

* الشريف عمر بدر مات لأن قحت منعت أهله من إيصال العلاج إليه في السجن ..

*والناس يتبادلون بينهم لقاء وجدي أمس مع محطة تلفزيونية نموذجاً للحد المؤسف من السقوط الذي وصلت إليه قحت ..

*في المحطة وجدي قال أنا حليت لجان التمكين …. مع أن كل أحد يعرف أن لجان التمكين فصلته منها قبل فترة والرجل حينما يسألوه عن المبالغ التي صادورها من الناس يلتفت ثم يتمتم ويقول إنه ما عارف مع أن وجدي بالذات كان عندما يقف في المؤتمرات يحصي بالمليم صادرنا 70 مليار و320 مليون و221 ألف وأمس قال ما عارف ولما سألوه عن تهريب الذهب قال أيضاً ما عارف.. طيب عارف شنو..؟.

*من الغباء لنا ولكل أحد نقعد نحصي فعايل قحت والنوع هذا من الإحصاء زمان أيام العهد العباسي وأحد يشتم بشار بن برد وبشار لأنه أعمى أصبح يلتفت قال من هذا من هذا.. والذي شتمه قال له تريد أن تشتمني ماذا تريد أن تقول فيّ أنا عبد مملوك وأسود وأمي لا تعرف من هو أبي ولا عندي قبيلة ولا عندي مال ولا جاه أنا أحط من الكلب ماذا تقول فيّ ..

*ح نقول في القحط شنو ؟؟

mango whatsapp

السابق

مدرب الجزائر قبل مواجهة مصر: كل شيء سيعود إلى طبيعته لاحقاً

السابق

بابكر سلك يكتب: مصر مصر

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *