• 4 ديسمبر، 2021

ﻣﺰﻣﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎسم يكتب : ﺳﻘﻄﺔ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺍﻟﻘﻤﺔ

FB IMG 1627820533444

ﻛﺒﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ – ﻣﺰﻣﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ

ﺳﻘﻄﺔ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺍﻟﻘﻤﺔ

* ﻭﺿﺢ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺪﻉ ﻣﺠﺎﻻً ﻟﻠﺸﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺪﺍﺩﻳﺔ
ﺍﺳﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ، ﻭﺃﻥ ﺭﺅﺳﺎﺀ
ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﻘﻠﺪﻭﻥ ﻛﺒﻴﺮﻫﻢ
ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻤﻬﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻔﺮﺍﺩ ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ
ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻔﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﻨﺎﺀ ﻋﻘﺪ ﺃﻱ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻭﻧﻬﺎ .
* ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻇﻠﺖ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻓﻲ
ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺟﻮﻻﺕ ﻣﺴﺎﺑﻘﺘﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﻭﻛﺄﺱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ،
ﺣﻴﺚ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﺍﻟﺸﺪﺍﺩﻳﺔ ﻟﺮﺋﻴﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ
ﺑﺎﻧﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺐ ﻟﺠﻨﺘﻪ، ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻵﻣﺮ ﺍﻟﻨﺎﻫﻲ ﻓﻴﻬﺎ !
* ﻳﺼﺪﺭ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻋﻲ!
* ﻳﺤﺪﺩ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ .
* ﻳﻌﺪﻝ ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﺔ ﻓﻴﻘﺪﻡ ﻭﻳﺆﺧﺮ، ﻭﻳﻌﺪﻝ ﻭﻳﺒﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ
ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ!
* ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺛﻢ ﻳﺤﺘﺞ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﺷﺪﺍﺩ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻳﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻳﺎﺕ
ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ!
* ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻭﻧﻘﻴﻀﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻬﺘﺰ ﻟﻪ ﺟﻔﻦ .
* ﺃﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺑﺎﻧﻲ ﺑﺎﺕ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺪﻡ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﻮﺍﻫﺎ، ﻟﻴﻤﻴﺰ ﻫﻼﻝ
ﻛﺎﺩﻭﻗﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ،
ﻭﻳﺮﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭ ‏( ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺒﻪ ﺍﻟﻬﻼﻝ ‏) ﻓﻲ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺑﻘﻴﺔ ﺟﻮﻻﺕ
ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ .
* ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺑﺎﻧﻲ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ، ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺃﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ
ﻣﻮﻋﺪ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﻟﺘﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ،
ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺇﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﻛﺎﻟﻤﻌﺘﺎﺩ !
* ﻭﺃﻳﻦ؟
* ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺎﺩ ﺍﻟﻬﻼﻝ !
* ﺍﺳﺘﻀﺎﻑ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻌﺒﻪ،
ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻔﺮﺽ ﺑﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺎﺩ
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ؟
* ﺗﻘﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻭﺍﻹﻳﺎﺏ، ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻓﻊ
ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﻭﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺎﺩ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﺮﺗﻴﻦ؟
* ﻻ ﻏﺮﺍﺑﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺪ ﺗﻌﻮﺩ ﺑﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺃﻱ ﻃﻠﺐ
ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﻼ ﺗﺄﺧﻴﺮ .
* ﺩﻭﺍﻓﻊ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﻻ ﺗﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ، ﻓﺎﻟﻬﻼﻝ
ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻌﺮﺽ ﻋﺪﺩ
ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﻴﻦ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ، ﻭﻳﺮﻳﺪ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ
ﻣﻨﺎﻓﺴﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﺃﻋﻤﺪﺗﻪ
ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ!
* ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺑﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻣﻄﺎﻟﺐ
ﺍﻟﻬﻼﻝ، ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻟﻘﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺤﺘﻜﺮ ﻟﻸﺣﻤﺮ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ !
* ﻓﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺑﺎﻧﻲ ﻭﻣﻦ ﻃﺎﻟﺒﻮﻩ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻘﻤﺔ
ﻭﺇﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺎﺩ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻫﺰﻡ
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺛﻼﺙ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻔﺘﻘﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻴﺰ
ﻻﻋﺒﻴﻪ!
* ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻟﻠﻘﻤﺔ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ
ﺇﺳﺘﺎﺩ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ‏( ﺗﻄﻴّﺮﺍً ﻣﻨﻪ‏) ، ﻓﺘﻢ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺘﺎﺩ
ﺍﻟﻬﻼﻝ!
* ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺗﺴﻌﺔ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻫﺰﻣﺖ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺼﺎﺭﻭﺥ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻏﺎﺏ ﻋﻨﻪ
ﻣﻨﺠﺪ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺃﻣﻴﺮ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺣﻤﺰﺓ ﺩﺍﺅﻭﺩ ﻭﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ
ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﺘﺶ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺁﺩﻡ ﺑﻴﺒﻮ ﻭﺑﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺝ
ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻭﺭﻣﻀﺎﻥ ﻋﺠﺐ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻭﺑﺨﻴﺖ ﺧﻤﻴﺲ،
ﻭﻓﻘﺪ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻝ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﺸﺮﻳﻦ،
ﻭﻫﺰﻡ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ !
* ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹﺟﻬﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ، ﻭﺿﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻴﻒ ﺗﻴﺮﻱ ﺑﺼﻤﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ
ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻒ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻜﻴّﺔ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﺍﺓ!
* ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﺪ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺳﻮﻯ
ﺗﻌﻤﻴﻖ ﺟﺮﺍﺣﻪ ﻭﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻫﺰﺍﺋﻤﻪ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﺮﻏﺐ ﺑﺎﻧﻲ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ
ﺑﻌﺪ ﺛﺒﻮﺕ ﻓﺸﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻭﺃﻫﺪﺍﻑ ﺗﻴﺮﻱ ﺍﻟﺨﻤﺠﺎﻥ؟
* ﺃﻣﺲ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﻣﺄﻣﻮﻥ ﺃﺑﻮ ﺷﻴﺒﺔ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎً ﺃﻥ ﺗﺘﻼﻋﺐ
ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺘﻀﻊ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻫﻠﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﺗﻤﻨﺢ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻴﺰﺓ
ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺎﺩﻱ ﺃﺭﻛﻮﻳﺖ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ
24 ﺳﺎﻋﺔ !
* ﺗﺄﻫﻠﺖ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﻭﻛﺎﻥ
ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺳﺤﺐ ﻗﺮﻋﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺒﻄﻮﻟﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ
ﺑﺎﻧﻲ ﺃﺟﺮﻯ ﺍﻟﻘﺮﻋﺔ ﻣﻨﻔﺮﺩﺍً، ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺰﺍﺟﻪ، ﻭﻓﺮﺽ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻓﺮﻳﻘﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ، ﻟﻴﻤﻨﺢ
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻴﺰﺓ ﻣﻨﺎﺯﻟﺔ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﺗﺤﺎﺩ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ!
* ﺑﺄﻱ ﻣﻌﻴﺎﺭ؟
* ﻣﻌﻴﺎﺭ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﻭﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﺍﻷﺭﻋﻦ .. ﻻ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻻ ﺃﻗﻞ!
* ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺑﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻒ ﻋﻦ ﺗﻘﻠﻴﺪ
ﺷﺪﺍﺩ، ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﻟﺠﻨﺘﻪ، ﻭﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺗﻐﻴﻴﺒﻬﺎ، ﻭﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ
ﻧﻄﺎﻟﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﻂ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ،
ﻷﻥ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻋﻴﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﻫﻮ ﻭﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﺗﺤﺎﺩ
ﺃﺩﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ !
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
* ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺪﺍﺩﻳﺔ ﻣﺴﺘﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺗﺘﺒﺪﻯ
ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺴﻦ
ﺑﺮﻗﻮ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺿﻴﻌﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ !
* ﻳﺤﺪﺩ ﺑﺮﻗﻮ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ!
* ﻭﻳﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﺒﻠﻮﻥ
ﻟﻪ ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺴﺎﺀ .
* ﻭﻳﻨﺘﻘﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻨﻮﻥ ﻟﻪ
ﺑﺎﻟﻮﻻﺀ!
* ﻓﻲ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻟﺪﻭﺟﺔ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺮﺃﺳﻪ، ﺩﻭﻧﺎً ﻋﻦ ﻛﻞ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﻱ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ!
* ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻔﻘﻮﺱ !
* ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺒﺎﻥ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ، ﻷﻥ
ﺑﺮﻗﻮ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﺍﻩ !
* ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﻗﺮﺭ ﺇﻳﻔﺎﺩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﻣﻤﺜﻼً
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻴﻠﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺧﺎﻟﺪ
ﺑﺨﻴﺖ ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﺋﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ
ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻭﻓﻨﺪﻕ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ
ﻭﻣﻼﻋﺐ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩﻳﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ
ﺳﻴﺨﻮﺿﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ !
* ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻣﻘﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ،
ﻭﻫﻮ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﻨﻈﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻤﺆﺳﺴﻴﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺩﻗﻴﻖ، ﻭﻻ
ﻳﺪﻳﺮ ﺃﻣﻮﺭﻩ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ‏(ﺳﻮﻕ ﺳﺘﺔ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﺗﺤﺎﺩ
ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ!
* ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻮﻓﺪﻳﻦ ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻣﺎ
ﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ .
* ﻫﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻫﺪﺭﺍً ﻗﺒﻴﺤﺎً ﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺒﺮﻉ ﻓﻲ
ﺷﻲﺀ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﺒﺮﻉ ﻓﻲ ﺑﻌﺰﻗﺔ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﻭﺩﺓ
ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻳﺮﻩ .
* ﻫﻞ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﺮﻗﻮ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺇﻻ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ
ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ؟
* ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺭﺣﻠﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻨﺘﺨﺐ
ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﺼﻔﻴﺎﺕ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺇﻟﻰ
ﻗﻄﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﺍﺓ .
* ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺑﺬﻟﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺎﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍً ﺧﺎﺭﻗﺎً ﻛﻲ ﺗﻘﻲ ﺻﻘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺎﻥ ﺷﺮﻭﺭ
ﺍﻻﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻖ
ﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ .
* ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺗﻮﻟﻰ ﺷﺎﺏ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺴﻦ ‏( ﺍﺳﻤﻪ ﺣﺴﻦ ‏) ﺇﻧﻘﺎﺫ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻗﻴﻊ ﺷﻌﺎﺭ
ﻗﺪﻳﻢ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ ﻋﻠﻴﻪ
ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﻟﻠـ‏( ﺑﻼﻱ ﺍﺳﺘﻴﺸﻦ !(
* ﻣﺤﻞ ﻣﺨﺼﺺ ﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻴﺮﺗﺎﺕ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ !!
* ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪ ﺣﺴﻦ ﺑﺎﻟﻘﻤﺼﺎﻥ ﻭﺍﻷﺭﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
ﺑﺎﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻹﺣﻤﺎﺀ،
ﻭﻗﺒﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﺪﻗﺎﺋﻖ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ!
* ﻟﻮ ﺑﻨﺸﺮ ﻟﻪ ﺇﻃﺎﺭ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ
ﻟﻮﻗﻌﺖ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺠﻠﺔ !
* ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ ﻳﺪﻳﺮ ﺣﺴﻦ ﺑﺮﻗﻮ ﺷﺌﻮﻥ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﻭﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻄﺒﻞ ﻟﻪ ﻭﻳﻤﺪﺣﻪ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ!
* ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺑﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﺔ ﻭﺃﻥ
ﻳﻜﻒ ﻋﻦ ﺗﻐﻴﻴﺐ ﻟﺠﻨﺘﻪ .
* ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﺨﻒ ﺑﻨﺎﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﻛﻲ ﻻ
ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻤﺎ ﻻ ﻳﺮﺿﻴﻪ .
* ﺁﺧﺮ ﺧﺒﺮ : ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺻﻨﻮﺍﻥ ﻻ ﻳﻔﺘﺮﻗﺎﻥ .

السابق

زواج الفنانة ملاذ غازي وعازف الاورقن محمد كمال

السابق

فالفيديو.. صعقة كهربائية تضرب فنانة والجمهور يفر هاربا

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *